احتمى ثيونسيت وعائلته بالكنيسة لكنّ القائمين عليها طردوهم، وعندما هربوا للغابة بحثا عن النجاة، لحق بهم المسلحون فقتلوا والده أمام عينيه وألقوا به في النهر.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء

