أعادت موجة من التفجيرات الانتحارية شبح الحرب المفتوحة إلى مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا، مما يضع التنظيمات المسلحة في حوض بحيرة تشاد مجددا تحت المجهر الأمني.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء
