مع وصول ترمب بدأ التوتر الأيديولوجي، إلى درجة أكثر حدة، حول قضايا الهجرة، حيث رفض البابا سياسة الجدران الحدودية، وكذلك قضية البيئة، حيث دعا البابا لمواجهة التغير المناخي متناقضا في هذا مع رؤية ترمب.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء

.jpg)