ثاني أخف العناصر وأكثرها وفرة في الكون بعد الهيدروجين، لكنه يبقى موردا محدودا ويصعب إنتاجه، ويعتمد عليه في كثير من الصناعات التقنية في الطب والذكاء الاصطناعي وغيرها، وتعد قطر المزود الأساسي له عالميا.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء

