بعد تولي الوزير المتطرف إيتمار بن غفير مهامه، ساءت أحوال الأسرى الفلسطينيين، وتضاعفت أعدادهم، وزادت ممارسات السجانين وحشية وصلت حد التجويع الممنهج، والقمع، وسلبهم أبسط الاحتياجات، ومنع علاجهم.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء

.jpg)