حينها، شكل الشباب غرفة طوارئ لتنظيم خروج السكان، مع إعطاء الأولوية لكبار السن والنساء والأطفال. ثم انطلقت القوافل في طرق وعرة، لتبدأ قصة الصمود وتقاسم السراء والضراء والنهاية السعيدة بالعودة للديار.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء
