في قطاع غزة، لا تنتهي رحلة المعاناة بفتح أبواب السجون، بل تبدأ فصول أخرى من المواجهة مع واقع غيّب الأحبة وهدم المأوى، لتمتزج فرحة التحرر بمرارة اليتم والشتات.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء
