لا ينبغي النظر لقمة بكين على أنها تسوية نهائية ولا كإعادة ضبط سطحية للعلاقات، بل تدشن مرحلة جديدة أكثر نضجا: مرحلة يواجه فيها كلا البلدين خطورة خلافاتهما مع استيعاب الثقل الأكبر لمسؤولياتهما المشتركة.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء

.jpg)