تتعمّق الفجوة عبر ضفتي الأطلسي، مع تصاعد مؤشرات التوتر السياسي والعسكري بين أوروبا والولايات المتحدة، في لحظة تبدو فيها أسس الشراكة التاريخية عرضة لاختبار غير مسبوق. فبينما تتراجع مظلة الالتزام الأميركي تجاه أمن القارة الأوروبية، تتزايد في المقابل نبرة الشك والقلق داخل العواصم الأوروبية إزاء توجهات واشنطن الاستراتيجية.
انقر هنا لـ
اقرأ المزيد
هل أنت متأكد؟
تريد حذف هذا التعليق..!
حذف
إلغاء
